الشيخ محمد آصف المحسني

320

الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة

الخوئي رحمه اللّه ، بقوله : مقتضى هذه الكلمات إنّ كتاب النجاشي كانت فيه ترجمة يعقوب ابن سالم وإنّ النسخ الموجودة خالية من ذكره حتّى النسخة المصحّحة على نسخة النجاشي . والظاهر أنّ الأصل في جميع ما ذكر هو نسخة ابن طاووس فقد أخذ عنها من تأخّر عنه ، وعليه فلا يمكن الاعتماد على تلك النسخة بعد خلوّ سائر النسخ من ترجمته . . ( معجم الأحاديث ج 21 / 144 ) . أقول : هؤلاء العلماء الخمسة يحتمل استناد لوثيقهم أجمعين إلى نسخة النجاشي واستظهار توثيق هؤلاء الأربعة إلى نسخة ابن طاووس كما في كلام سيّدنا الأستاذ رضى اللّه عنه غير مدلّل فلا يترك الاحتياط ( العمل من دون استناد الروايد إلى المعصوم ) في أخبار يعقوب الأحمر . فإن رأيت ذكر بعض رواياته في هذا الكتاب في الروايات المعتبرة فهو من باب الاحتياط ، وإن رأيت عدم ذكرها في المعتبرات مع وثاقة بقيّة الرواة فهو من أجل عدم إثبات وثاقته بشكل واضح ، فلا تناقض ، فافهم ذلك جيّدا . 27 و 28 و 29 و 30 - وإلى الباب 41 وهو آخر أبواب فضائل القرآن ، ليس فيها رواية معتبرة سندا . أبواب الدّعاء 1 - حرمة الاستكبار عن الدّعاء . . ( 19 / 227 ) المذكورة برقم 2 ، 5 ، 6 ، 26 ، معتبرة سندا . 2 - استحباب بثّ الحوائج كلّها إلى اللّه تعالى . . ( 242 ) المذكورة برقم 8 ، على وجه في سيف ، معتبرة سندا . 3 - الدّعاء سلاح المؤمن وأنّه أنفذ من . . ( 246 ) المذكورة برقم 1 ، بسند ثواب الأعمال ، 8 ، 17 ، 33 ، 34 ، 38 ، 41 ، 42 ،